البيوت المهددة بالهدم في قلنسوة: مظاهرة واغلاق شوارع يوم السبت

حالة من القلق تسود مدينة قلنسوة في اعقاب أوامر إخلاء بيوت وتهديد أصحابها بهدمها بححة البناء غير المرخص، حيث إن تقارير قد صدرت بحق ما يقارب 25 منزلا، وأشارت التقارير الى أن تلك المنازل مقامة على مساحات غير قانونية، وبهذا وصل عدد الأشخاص المهددين بالتشريد الى 250 شخصًا من الأطفال والنساء والرجال.

[auto-iframe link=http://hmegzar.com/art-pulish.htm tag=movies width=900 height=270 autosize=yes]

هذا، وقد أقيمت خيمة اعتصام على مدخل البلدة بهدف التصدي لهذه السياسة التي وصفوها على انها ظالمة وتستهدف السكان العرب، وابتداءًا من يوم غد السبت ستعود المظاهرات في وسط شارع 5614 تعبيرًا عن غضب الجماهير والمطالبة بوقف قانون كمينتس الذي بات يستهدف عدد كبير من العائلات العربية، في الوقت الذي ترفض فيه السلطات المسؤولة توسيع مسطحات البلدات العربية كي يتسنى للمواطنين العرب التوسع في البناء وضمان بقاء بيوتهم.

[auto-iframe link=http://hmegzar.com/art-pulish.htm tag=movies width=900 height=270 autosize=yes]

هذا، وأصدرت اللجنة الشعبية بيانا جاء فيه: “نهيب بجماهيرنا في قلنسوة والمنطقة المشاركة في المظاهرة ضد سياسة الهدم والدمار ومصادرة الأراضي التي تنتهجها الحكومات العنصرية نحونا، وذلك يوم غد السبت في تمام الساعة الرابعة عصرًا على مدخل قلنسوة الشرقي. سنثبت لهم اننا اقوى من مخططاتهم ومن جبروتهم وعنصريتهم، حضوركم واجب لحماية اراضيكم وبيوتكم”.
وأضاف بيان اللجنة الشعبية: “كما عودناكم دائما لا نكل ولا نمل وسنبقى بالطليعة لمواجهة كل حدث يضر بمواطنينا. بداية الخطوات التي وضعناها أمامنا لمنع خطوط الكهرباء الجديدة إجتمعت اللجنة الشعبية في خيمة الإعتصام بحضور بعض المهندسين والمحامين واتخذت قرارات آنية ومستقبلية وخطط عمل للإستمرار”.
وقد حضر خيمة الإعتصام كل من النائب اسامة السعدي والنائب جابر عساقلة واطلعا على ما يحدث في قلنسوة، مؤكدين على ضرورة المتابعة والنضال.

[auto-iframe link=http://hmegzar.com/art-pulish.htm tag=movies width=900 height=270 autosize=yes] [auto-iframe link=http://hmegzar.com/art-pulish.htm tag=movies width=900 height=270 autosize=yes] [auto-iframe link=http://hmegzar.com/art-pulish.htm tag=movies width=900 height=270 autosize=yes]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *