الروح تدب في المسبار القمري الإسرائيلي

نجح مسبار “بيريشيت” من تصنيع شركة “سبيس إيل” الفضائية الإسرائيلية الخاصة بتعديل مساره نحو القمر.

وقال موقع المشروع التابع لشركة “سبيس إيل” إن تحقيق سلسلة من المناورات سيسمح للمسبار بالوصول إلى مسار الاقتراب من القمر، إذ قام بتشغيل محركه لمدة 30 ثانية، وذلك على مسافة 69.4 ألف كيلومتر من الأرض.

ويرجح حسب الموقع أن يقوم المسبار، في 25 فبراير الجاري، بتشغيل محركه مرة أخرى وتعديل مساره مجددا.

وأطلق مسبار “بيريشيت” الإسرائيلي القمري، يوم الخميس 21 فبراير، بصاروخ “فالكون-9” الأمريكي.


وسيبلغ المسبار القمر في النصف الثاني من أبريل المقبل، ثم سيهبط على سطح القمر في منطقة “بحر الوضوح”، بالقرب من هبوط محطة “لونا-21” القمرية السوفيتية ومركبة “أبولو-17” الأمريكية.

وسيعمل مسبار “بيريشيت” على سطح القمر نحو يومين.

وقال الموقع إن الفترة القصيرة لعمل المسبار تفسر بعدم تزويده بأجهزة الحماية الحرارية وأنظمة التبريد. لذلك، يتوقع أن تتعطل أجهزته الإلكترونية بسبب ارتفاع حرارتها.

فيما لن يسير المسبار على سطح القمر، بل سيقفز مندفعا ليطير مسافة 500 متر، الأمر الذي يسمح له بالتقاط الصور وقياس قوة الحقل المغناطيسي للقمر.

وفي حال نجاح التجربة، سيصبح “بيريشيت” أول مسبار خاص ينصب جهازا علميا على سطح القمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *