“الروائح الكريهة” شبح يطارد مُصابي “كورونا” بعد شفائهم من الوباء

الروائح الكريهة شبح يطارد مُصابي كورونا بعد شفائهم من الوباء

إلى جانب الحمى والسعال، فإن أحد الأعراض الرئيسية لـ”كوفيد 19” هو فقدان حاسة الشم، وفي بعض الحالات، يمكن أن تكون العلامة الوحيدة، ويمكن أن تستمر المشكلة لأشهر بعد زوال المرض.يصيب فقدان الشم أكثر من نصف مرضى فيروس كورونا، ويقول معظمهم إنهم غير قادرين على تذوق أي شيء، ولكن عندما تبدأ الحواس في التعافي، قد يكون هناك شيء أسوأ، بحسب صحيفة “ديلي ميل”.

يتحدث الكثيرون الآن عن “الروائح الوهمية” – تصور الروائح التي ليست موجودة بالفعل – ولا شيء منها تقريبا لطيف. أفاد بعضهم بوجود رائحة دائمة للسجائر أو نفايات متعفنة.ويقول آخرون إن النكهات المألوفة والمريحة مثل الخبز الطازج أصبحت فاسدة ولا تطاق. تسمى هذه الحالة “فانتوسميا”، ويقول الأطباء إن الأعراض المرتبطة بكوفيد لا تشبه أي شيء رأوه من قبل.الفيروسات التي تؤثر على حاسة الشم يمكن أن تلحق الضرر بالأعصاب الصغيرة في ممر الأنف، مما يتسبب في فقدان الحاسة حتى بعد مغادرة الفيروس للجسم، ومع تعافي الأعصاب، تعود إلى نشاطها بسرعات مختلفة، مما يؤدي إلى تشوه الشم.يقول البروفيسور كارل فيلبوت، من كلية الطب في نوريتش: “فانتوسميا شائعة جدا في التهابات الجهاز التنفسي العلوي وتبدأ دائما بفقدان حاسة الشم”.

قد يهمك ايضا

“الصحة” المصرية توضّح 4 خطوات لارتداء الكمامة للوقاية من “كورونا”

وزارة الصحة المصرية تحذر المواطنين من التراخي في مواجهة فيروس كورونا