لا تستطيع دخولها.. ما سر وقوف كنيسة وحدها بين جبال إيران؟

 عادة ما تتواجد الكنائس في مواقع يسهل الوصول إليها من قبل زوارها، لكن “دزار دزار” تبقى مختلفة عن غيرها.. وبين جبال إيران وطبيعتها التي لطالما جذبت الأنظار، تقف كنيسة “دزار دزار”، وحيدة في شمال غرب البلاد.

وبسبب عدم شهرتها كثيرًا في إيران، قرّر المصور الفوتوغرافي، مهدي غلامي، أن يرصد جمالها بعدسة كاميرته (شاهد مقطع الفيديو أعلاه).

وبحسب موقع “Visit Iran”، تقع كنيسة “دزار دزار” على بعد 12 كيلومترًا شمال غرب دير القديس تداوس، أي بالقرب من قرية بارون.

واستُوحي اسم هذه الكنيسة من اسم أسقف أرمني يُدعى هوفانيس يرزنكاتسي، المعروف أيضًا باسم تسورتسوريتسي، وهو رجل أدب ومعلم قام بإدارة الكنيسة، وعاش هناك في عام 1341.

وبُني الهيكل خلال القرن الرابع عشر من قبل القديس تداوس.

وتعد واجهة البناء مصنوعة ببساطة من الحجارة، حيث يبلغ حجم هذه الكنيسة حوالي سبعة أمتار، وعرضها خمسة أمتار، كما يصل ارتفاعها إلى 12 مترًا.

وتقع بوابة مدخل كنيسة “دزار دزار” على جانبها الغربي، حيث تُعد مصنوعة من المعدن وعليها زخارف تشبه الصليب.

وغرقت كنيسة “دزار دزار” في الماء نتيجة تشغيل سد البارون عام 1367 بعد الميلاد. وبفضل جهود المجتمع الأرمني وخبراء التراث الثقافي والحرف اليدوية ومنظمة السياحة الإيرانية، رُممت الكنيسة إلى وضعها السابق.

وبالاتفاق مع الكنيسة الرسولية الأرمنية، نقلت السلطات الإيرانية البناء من مكانه الأصلي إلى مكان جديد يبعد مسافة 600 متر في عام 1987-1988.

وأوضح غلامي، أثناء حديثه مع موقع CNN بالعربية: “كان عليهم تغيير الموقع، لأنها كانت ستختفي في المياه”.

ولم يستطع المصور الإيراني دخول الكنيسة أبدًا بسبب عدم وجود حارس لفتح أبوابها.

وإذا كنت تفكر بزيارة هذه الكنيسة، ينصحك المصور الإيراني ألا تتبع خرائط غوغل لأنها ستأخذك عبر مرافق السدود التي تحتاج إذنًا لعبورها.

وبالتالي، من المهم أن تطلب من السكان المحليين إرشادك نحو الطريق الصحيح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *