هندي يخترق موقع شركة طيران بحثا عن حقيبته المفقودة! رفضوا مساعدته فقرصنها

لجأ رجل هندي إلى اختراق موقع شركة طيران هندية محلية؛ للعثور على حقيبته المفقودة، بعد أن رفضت الشركة مساعدته في تتبع المسافر الآخر من أجل استعادة حقيبته الضائعة. إذ قال ناندان كوكار، الذي يبلغ 28 عاماً، إنه اتصل بشركة طيران إندي غو، وهي شركة طيران محلية منخفضة التكاليف، بعدما اكتشف أنه استبدل حقيبته مع مسافر آخر كان على متن الرحلة نفسها.
لكن بعدما رفضت شركة طيران أن تساعده في تتبع المسافر الآخر، قال كوكار إنه تمكن من الحصول على معلومات عنه من موقع الشركة. وصرحت الشركة، بأنه “لم يحدث اختراق للموقع في أي وقت”. فيما قال كومار إنه “ليس قرصاناً محترفاً، ولكنه اضطر “إلى فعل شيء ما” لاستعادة حقيبته. وفي سلسلة من التغريدات، قال كومار، الذي يعمل مهندس برمجيات، إنه خلال الوقت الذي استغرقه من أجل الوصول إلى سير الحقائب، قام مسافر آخر بسحب حقيبته وغادر المطار.

الرجل الهندي أوضح، أنه اكتشف هذا الخطأ فقط بعدما وصل إلى المنزل، وذلك لأن الحقيبتين بدا كأنهما متطابقتان تماماً. تمكن كومار من التعرف على “رقم تسجيل اسم المسافر”- PNR -الخاص بالمسافر الآخر، والملصق على حقيبته، وحين تواصل مع شركة طيران للسؤال عن معلومات عنه، رفضت الشركة المساعدة، مستشهدة بقوانين حماية البيانات والخصوصية.
فيما قالت شركة إندي غو: “فريق مساعدة العملاء اتبع التعليمات بعدم مشاركة بيانات خاصة بمسافر مع مسافر آخر، وهذا يتماشى مع سياسات خصوصية البيانات”. بينما قال كوكار: “موظف مساعدة العملاء بالشركة قال لي إنه سيعود إلي حين تتمكن الشركة من الوصول للمسافر الآخر”. وتابعت الشركة في بيانها: “قام فريق خدمة العملاء بمحاولات لتسهيل تبادل الأمتعة، لكن تعذر إكمالها حيث لم يتم الرد على المكالمات”.
في صباح اليوم التالي، قال كومار إنه قرر أن “يتولى زمام الأمور”، فبدأ في البحث بموقع الشركة باستخدام سجل معلومات المسافر الخاص به، على أمل العثور على عنوان أو رقم هاتف. جرب طرقاً مختلفة، باستخدام بيانات تسجيل الوصول، وعن طريق إجراء تعديلات في الحجز وتحديث بيانات الاتصال الخاصة به، لكن لم ينجح أي منها.

قال كومار: “بعد كل المحاولات الفاشلة، بدأت غريزة المطور لدي وضغطت على زر F12 بلوحة المفاتيح، ثم فتحت وحدة تحكم المطور لموقع الشركة؛ لأتحقق من سجلات الشبكة”. ما وجده كان مفاجئاً، إذ وجد رقم هاتف مرافقه، وأضاف قائلاً: “لأكن صريحاً، لقد بحثت فقط عن رقم هاتف أو بريد إلكتروني. بشكل أساسي، أي شيء يمكنني استخدامه للاتصال لاسترداد حقيبتي”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.